اللَّهُمَّ يامَنْ أَلْقَى خَلْقَهُ فِي بَحْرِ قَضائِهِ، وَحَكَمَ عَلَيْهِم بِحُكْمِ قَهْرِهِ وَابتلائِهِ؛ اجْعَلنا مِمَّنْ حُمِلَ في سَفِيْنَةِ النَّجاةِ، وَوُقِيَ مِنْ جَمِيْعِ الآفَاتِ طُولَ الْحَياةِ، إِلَهَنَا إِنَّهُ مَنْ رَعَتْهُ عَيْنُ عِنَايَتِكَ كَانَ مَلْطُوفاً بِهِ في التَّقْديرِ، مَحْفُوظاً مَلْحُوظاً بِرِعَايَتِكَ ياقَديرُ، يَاسَميعُ يَابَصِيرُ، ياقَرِيبُ يَامُجِيبَ الدُّعَاء، إِرْعَنا بِعَيْنِ رِعايَتِكَ يَاخَيْرَ مَنْ رَعَى.